الرئيسيةالبوابةس .و .جالأعضاءالمجموعاتبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 حقيقة الامام المهدي عليه السلام في روايات ومصادر العامة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
احمد امين
مشرف منتدى الفكر الاسلامي وثقافة اهل البيت


ذكر
عدد الرسائل : 161
العمر : 38
تاريخ التسجيل : 21/11/2007

مُساهمةموضوع: حقيقة الامام المهدي عليه السلام في روايات ومصادر العامة   السبت أبريل 19, 2008 1:15 pm

حقيقة الإمام المهدي عليه السلام في روايات ومصادر العامة
من وسائل التقريب ونبذ الطائفية*
د. حسين سامي شير علي
كلية الفقه/ جامعة الكوفة
هناك حقيقة عالمية اعترفت بها جميع الأديان السماوية، وهي ضرورة ظهور المصلح المنقذ والمخلص في آخر الزمان لإشاعة العدل والسلام بين شعوب الأرض، مع اختلافٍ في شخصية وماهية ومصداق ذلك المصلح.
وحقيقة إسلامية أخرى اعترفت بها جميع مذاهب الإسلام الفقهية والعقائدية، وهي: القول بظهور الإمام المهدي الذي سوف يملأ الأرض قسطاً وعدلاً بعد أن ملئت ظلماً وجوراً، وحفلت بالحديث عنها جميع كتب الفرقاء المسلمين، ولكنها شأنها شأن الكثير من العقائد التي صوّرت على انها خاصة بالشيعة الإمامية على وجه الاحتكار رغم كونها عقيدة إسلامية عامة يقول ويعتقد بها الجميع أمثال مبدأ التقية والبداء، ومنها القضية المهدوية التي احتسبت قضية شيعية صرفة رغم اعتقاد الجميع بها سواء عن طريق العقل أو النقل.
وما أحوجنا إلى العناية بنشر هذا الجانب والالتفات إلى ما يتضمن من مفردات ومفاهيم ومصاديق من شأنها أن تساعد في إلغاء الفجوة الطائفية التي ينوء بحملها الجميع، ومحاولة التقريب بين المذاهب الإسلامية.
لقد زخرت كتب الحديث والسيرة والفضائل بمزيد من الأحاديث التي أخبر رسول الله فيها أمته، فوقعت طبقاً لأحاديثه صلى الله عليه وآله وسلم، وكان من الأمور المستقبلية التي أخبر عنها الرسول صلى الله عليه وآله وسلم، ولم تقع لحد الآن، ظهور الإمام المهدي عليه السلام وقيام دولته دولة العدل والحق.
وقد روى أحاديث المهدي عليه السلام جميع مصنفي الشيعة، ولا حاجة بنا إلى الإشارة لمصادرهم كونها من الشهرة بحيث يكون التنبيه إليها ضرب من التكرار والإطالة التي لا طائل وراءها.
ومن ثم فقد روى أحاديث المهدي عليه السلام جماعة من محدثي السنة في صحاحهم ومسانيدهم كالترمذي وأبي داود السجستاني والحاكم النيسابوري وابن ماجة، وأسندوها إلى جماعة من الصحابة كأمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام ، وابن عباس، وعبد الله بن عمر وعبد الله بن مسعود، وطلحة بن عبد الله، وأبي هريرة وأبي سعيد الخدري وأم سلمة وغيرهم ممن سمعوا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يردد حديث مهدي أهل البيت ويبشر بظهوره.
قال الشيخ عبد المحسن العباد(1) في محاضرة له بعنوان (عقيدة اهل السنة والأثر في المهدي المنتظر): (ان من بين الأمور المستقبلية التي تجري في آخر الزمان، عند نزول عيسى بن مريم عليه السلام من السماء، هو خروج رجل من أهل بيت النبوة، من ولد علي بن أبي طالب عليه السلام يوافق اسمه اسم الرسول صلى الله عليه وآله وسلم ويقال له المهدي، يتولى إمرة المسلمين ويصلي عيسى بن مريم عليه السلام خلفه وذلك لدلالة الأحاديث المستفيضة عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم التي تلقتها الأمة بالقبول، واعتقدت بموجبها إلاّ من شذّ منها).(2)
فالإيمان بوجود الإمام المهدي عليه السلام عقيدة إسلامية يؤمن بها المسلمون جميعا وليست فكرة شيعية ولدتها ظروف الكبت والإرهاب والبؤس. للتخفيف عن النفوس التي أرهقها الظلم والتسلط. كما يحلو للبعض التجني على العقائد الإسلامية والتنكر لسنة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم.
وذكر د. احمد صبحي في كتابه (نظرية الامامة) إنه قد شاع الاعتقاد في انتظار المهدي عليه السلام عند جماعة من أهل السنة، وان لم يتقرر كأصل من أصول عقيدتهم كما هو الحال لدى الشيعة بعد أن تحدث فيه بعض علمائهم كالكنجي الشافعي في كتابه (البيان في أخبار صاحب الزمان) والسيوطي في كتابه (العرف الوردي) وابن حجر الهيثمي في كتابه (القول المختصر في علامات المهدي المنتظر) ويوسف بن يحيى المقدسي في (عقد الدرر في أخبار الإمام المنتظر).(3)
ومضى يقول: وشارك في الاعتقاد بالمهدي المنتظر فريق آخر من علماء السنة بالرغم من عدائهم التقليدي للشيعة وإنكارهم لأكثر عقائدهم، فيعتقد ابن تيمية بصحة الحديث الذي رواه ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وجاء فيه: يخرج في آخر الزمان رجل من ولدي اسمه كاسمي وكنيته كنيتي، يملأ الأرض عدلاً كما ملئت جوراً وذلك هو المهدي، وفي حديث آخر له: المهدي من عترتي ومن ولد فاطمة، كما يرى ان ما رواه أحمد والترمذي وأبو داود حول المهدي من الصحاح.(4)
قال السيد عبد الله شبر: إعلم انه قد ورد في روايات متواترة وأحاديث متظافرة البشارة بالمهدي عليه السلام وبأنه تكون له غيبة من طرق العامة والخاصة، وقد روى ذلك من العامة البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي ومؤلف جامع الأصول وغيرهم.
وقد ورد في كتب العامة المعتبرة والأصول المقررة من الروايات في القائم عليه السلام ما يزيد على ألف حديث، وفي الصواعق المحرقة لابن حجر في أحوال العسكري ما لفظه: ولم يخلف غير ولده أبي القاسم محمد الحجة عليه السلام وعمره عند وفاة أبيه خمس سنين لكن آتاه الله فيها الحكمة وسمي القائم المنتظر، قيل لأنه عليه السلام ستر بالمدينة وغاب، ولم يعرف أين ذهب. وذكر نحو ذلك غيره من العامة كابن خلكان وصاحب الفصول المهمة، ومطالب السؤول وشاهد النبوة.(5)
انّ ما تتضمنه هذه الدراسة من استعراض وإحصاء روائي ونصوصي هو ليس جديدا في بابه كما لا يخفى، ولكن عملية توظيف هذه المادة باتجاه المقاربة العقائدية موضوعياً، ومحاولة التعميم الفكري نحو وحدة إسلامية في الرؤى والمبادئ العامة، وهو ما يمكن أن يمثّل حاجة عصرية ملحة للوقوف أمام رياح التيارات الفكرية الجديدة بقسميها الإسلامية المتشددة التي تستخدم سيف التكفير لتحارب به الإسلام فكراً وعقيدة، والغربية المادية الجديدة التي تحرص على استخدام جميع الوسائل التي من شأنها التشكيك بالإسلام من جميع نواحيه الأخلاقية والعقائدية، ولغرض إثبات الوحدة الإسلامية من الناحية العقائدية من خلال الإجماع على القول بظهور الإمام المهدي عليه السلام ، سوف نتناول البحث في روايات ومصادر العامة التي أشيع عنهم بعدم الاعتقاد بهذه القضية، لندفع باتجاه وحدة العقيدة بعد أن أثبت كثير من العلماء وحدة التشريع ومبادئ الأخلاق والسلوك.
ولذلك سوف ينتظم هذا البحث ضمن مطالب وهي:
المطلب الأول: الصحابة الرواة لأحاديث المهدي عليه السلام.
المطلب الثاني: موقف الصحيحين من روايات المهدي عليه السلام.
المطلب الثالث: القول بصحة أحاديث المهدي عليه السلام.
المطلب الرابع: القول بتواتر أحاديث المهدي عليه السلام.
المطلب الخامس: تخريج المصنفين لأحاديث المهدي عليه السلام من العامة.
المطلب السادس: التصنيف في قضية الإمام المهدي عليه السلام.
المطلب السابع: الاحتجاج بأحاديث المهدي من قبل العامة.
المطلب الأول: الصحابة الرواة لأحاديث المهدي:
روى حديث الإمام المهدي عليه السلام جمع من الصحابة على ما جاءت به الروايات في كتب العامة، ذكر منهم بعض المصنفين: علي بن أبي طالب عليه السلام ، عثمان بن عفان، طلحة بن عبد الله، عبد الرحمن بن عوف، الحسين بن علي عليه السلام ، أم سلمة، أم حبيبة بنت أبي سفيان، عبد الله بن عباس، عبد الله بن مسعود، عبد الله بن عمر، عبد الله بن عمرو بن العاص، أبا سعيد الخدري، جابر بن عبد الله، أبا هريرة، انس بن مالك، عمار بن ياسر، عوف بن مالك، ثوبان مولى الرسول صلى الله عليه وآله وسلم ، قرة بن إياس، علي الهلالي، حذيفة بن اليمان، عبد بن الحارث بن جزء، عوف بن مالك، عمران بن حصين، أبا الطفيل، جابر الصدفي(6) وغيرهم.
وأورد الاستاذ علي محمد علي دخيل ثبتا بأسماء خمسين صحابيا من رواة حديث النبي صلى الله عليه وآله وسلم في الإمام المهدي عليه السلام ، وبين المصادر التي وردت فيها أحاديثهم(7) وبغض النظر عن الانتماء الطائفي لهؤلاء الصحابة ومواقفهم من أهل البيت عليهم السلام فإنهم قد رووا أحاديث المهدي ووصلت إلينا من طرقهم ومن طرق الإماميّة على حد سواء، وفي ذلك اعترافٌ من قبلهم ودليل حاكم على ان مسألة الإمام المهدي عليه السلام لم تكن خافية عن التفكير الإسلامي منذ فجر الرسالة التي عاصرها أكثر هؤلاء الصحابة.
المطلب الثاني: موقف الصحيحين من روايات المهدي عليه السلام:
1_ روى البخاري في باب نزول عيسى بن مريم عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: كيف انتم إذا نزل ابن مريم فيكم وإمامكم منكم؟(8)
2_ روى مسلم في صحيحه عن جابر، انه سمع النبي يقول: لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون عن الحق ظاهرين إلى يوم القيامة، قال: فينزل عيسى بن مريم عليه السلام فيقول أميرهم: تعال صلّ بنا فيقول: لا، ان بعضكم على بعض أمراء تكرمةً لهذه الأمة.(9)
هذان الحديثان في الصحيحين، وان لم يكن فيهما التصريح بلفظ المهدي تدل على صفات رجل صالح يؤم المسلمين في ذلك الوقت، وقد جاءت الأحاديث في السنن والمسانيد وغيرها مفسرة لهذين الحديثين اللذين في الصحيحين، ودالة على ان ذلك الرجل الصالح اسمه محمد ويقال له المهدي، والسنة يفسر بعضها بعضا (10) فضلاً عن إن أصحاب الصحيحين لم يذكرا في كتابيهما كل الأحاديث الشريفة الواردة عن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم وإنما ذكرا ما ثبت لديهما صحته على شروطهما، وهذه الشروط ملزمة لهما ولكنها غير ملزمة للآخرين، فما يرونه صحيحاً قد يراه غيرهما من العلماء ما ليس كذلك وبالعكس، ولذلك استدرك عليهما الحاكم النيسابوري في كتابه (المستدرك على الصحيحين).
ومن الأحاديث المفسرة لما ورد في الصحيحين دالاًّ على ذكر الإمام المهدي عليه السلام ما رواه ابن أبي شيبة عن ابن سيرين قال: (المهدي من هذه الأمة، وهو الذي يؤم عيسى بن مريم).(11)
وما أخرجه أبو نعيم عن أبي عمرو الداني في سننه بسنده عن حذيفة، انه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم _في حديث_ يلتفت المهدي وقد نزل عيسى بن مريم كأنما يقطر من شعره الماء، فيقول المهدي: تقدم صلّ بالناس، فيقول عيسى عليه السلام: إنما أقيمت الصلاة لك، فيصلّي خلف رجلٍ من ولدي.(12)
على ان شروح الصحيحين توضح بصراحة المراد بلفظ (وإمامكم منكم) فقد صرّح في إرشاد الساري بشرح صحيح البخاري بكون المراد به المهدي عليه السلام وإن عيسى عليه السلام يقتدي به في الصلاة(13) ومثله في عمدة القاري بشرح صحيح البخاري.(14)
وأورد في فيض الباري عن صحيح البخاري حديثا عن ابن ماجة يفسر حديث البخاري ثم قال: فهذا صريح في ان مصداق الإمام في الأحاديث هو المهدي.(15)
3_ وأخرج مسلم في الصحيح بسنده عن جابر بن عبد الله، انه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: يكون في آخر أمتي خليفة يحثي المال حثياً، لا يعدّه عدّاً.
ولفظ الخليفة الوارد في صحيح مسلم، مفسر بالإمام المهدي عليه السلام في كتب العامة ومسانيدهم المعتبرة، فقد أخرج الترمذي بسنده عن أبي سعيد الخدري، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: انّ في أمتي المهدي _الى ان قال_ فيجيء إليه الرجل فيقول: يا مهدي أعطني أعطني، فيحثي المال له في ثوبه ما استطاع أن يحمله.(16)
يتبع.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
احمد امين
مشرف منتدى الفكر الاسلامي وثقافة اهل البيت


ذكر
عدد الرسائل : 161
العمر : 38
تاريخ التسجيل : 21/11/2007

مُساهمةموضوع: رد: حقيقة الامام المهدي عليه السلام في روايات ومصادر العامة   السبت أبريل 19, 2008 1:19 pm


المطلب الثالث: القول بصحة أحاديث المهدي عليه السلام:
أخرج العديد من محدثي العامة أحاديث المهدي عليه السلام وقالوا بصحتها على شروطهم، ومنهم:
1_ الحاكم النيسابوري (ت 405هــ) صاحب المستدرك، أخرج عدة أحاديث في الإمام المهدي عليه السلام وصححها على شروط الشيخين.(17)
2_ البغوي، صاحب مصابيح السنة، ذكر عدداً من احاديث المهدي عليه السلام وجعلها في فضل الصحاح(18) من كتابه، وعدداً آخر منها في فضل الحسان.(19)
3_ الترمذي (ت 270) صاحب السنن، أخرج عدة أحاديث في المهدي عليه السلام وصححها.(20)
4_ الذهبي (ت 748هــ) صرح بصحة بعض الاحاديث التي أخرجها الحاكم في المستدرك(21) ساكتا عن جميع الاحاديث التي صححها الحاكم موافقا اياه على ذلك.
5_ ابن كثير الدمشقي (ت 774هــ) أخرج حديث ابن ماجة في المهدي عليه السلام (فإذا رأيتموه فبايعوه ولو حبوا على الثلج فإنه خليفة الله المهدي).
وقال: وهذا إسناد قوي صحيح.(22)
6_ التفتازاني، قال في شرح المقاصد: (مما يلحق بباب الامامة بحث خروج المهدي ونزول عيسى عليه السلام وهما من اشراط الساعة، وقد ورد في هذا الباب أخبار صحاح وان كانت أحادا).(23)
7_ نور الدين الهيتمي صاحب مجمع الزوائد، أخرج عدة أحاديث في المهدي عليه السلام وصرّح بصحتها وثقة رجالها.(24)
8_ جلال الدين السيوطي (ت 911 هــ) أخرج في الجامع الصغير عدة أحاديث في المهدي عليه السلام مصرّحاً بصحتها.(25)
المطلب الرابع: قول العامة بتواتر أحاديث المهدي عليه السلام:
صرّح جمع من العامة بتواتر الاحاديث الواردة في ظهور الإمام المهدي عليه السلام:
1_ الحافظ أبو الحسن محمد بن الحسين الأبري السجزي صاحب كتاب مناقب الشافعي، المتوفى سنة 363هــ.
قال (قد تواترت الاخبار واستفاضت عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بذكر المهدي عليه السلام وأنه من أهل بيته وانه يملك سبع سنين وانه يملأ الارض عدلا... ) نقل ذلك عنه ابن القيم في كتابه المنار وسكت عليه، ونقله عنه أيضا الحافظ ابن حجر في تهذيب التهذيب وسكت عليه، ونقل عنه ذلك وسكت عليه أيضا في فتح الباري في باب نزول عيسى بن مريم عليه السلام.
ونقل ذلك عنه أيضا السيوطي في آخر جزء العرف الوردي في أخبار المهدي وسكت عليه.(26)
2_ محمد البرزنجي المتوفى سنة 1103 هــ في كتابه الاشاعة لأشراط الساعة قال: ... قد علمت ان أحاديث وجود المهدي وخروجه آخر الزمان وانه من عترة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من ولد فاطمة بلغت حد التواتر المعنوي فلا معنى لإنكارها.(27)
3_ الشيخ محمد السناريني المتوفى 1188هــ في كتابه لوامع الانوار البهية، قال: وقد كثرت بخروجه _يعني المهدي _ الروايات حتى بلغت حد التواتر المعنوي وأورد الاحاديث بخروج المهدي وأسماء بعض الصحابة الذين رووها.(28)
4_ القاضي محمد بن علي الشوكاني (ت 1250هــ) وهو صاحب التفسير المشهور ومؤلف نيل الاوطار، قال في كتابه: التوضيح في تواتر ما جاء في المهدي المنتظر والدجال والمسيح فالاحاديث الواردة في المهدي التي أمكن الوقوف عليها منها خمسون حديثا فيها الصحيح والحسن والضعيف المنجبر وهي متواترة بلا شك ولا شبهة، بل يصدق وصف التواتر على ما هو دونها في جميع الاصطلاحات المحررة في الاصول.(29)
5_ الشيخ محمد صديق حسن القنوجي (ت 1307هــ) قال في كتابه الاذاعة لما كان وما يكون بين يدي الساعة: والاحاديث الواردة في المهدي على اختلاف رواياتها كثيرة جدا تبلغ حد التواتر المعنوي وهي في السنن وغيرها من دواوين الاسلام من المعاجم والمسانيد ... إلى ان قال: لا شك ان المهدي يخرج في آخر الزمان في غير تعيين شهر ولا عام، لما تواتر من الاخبار في الباب، واتفق عليه جمهور الامة خلفا عن سلف إلاّ من لا يعتد بخلافه.(30)
6_ الشيخ محمد بن جعفر الكتاني (ت 1345هــ)، قال في كتابه نظم المتناثر في الحديث المتواتر: وقد ذكروا ان نزول سيدنا عيسى عليه السلام ثابت بالكتاب والسنة والاجماع، ثم قال: والحاصل ان الاحاديث الواردة في المهدي المنتظر متواترة، وكذا الواردة في الدجال وفي نزول سيدنا عيسى بن مريم عليه السلام.(31)
7_ وذكر ابو الفيض الغماري ان السيوطي قد نص على تواتر احاديث المهدي في (الفوائد المتكاثرة في الاحاديث المتواترة) وفي اختصاره المسمى (الازهار المتناثرة) وغيرها من كتبه.(32)
8_ ذكر المغربي في (إبراز الوهم المكنون) تواتر أحاديث الإمام المهدي عليه السلام عند محمد بن عبد الباقي الزرقاني المتوفى سنة 1113هــ وانه صرح بهذا التواتر في (شرح المواهب اللدنية).(33)
9_ ذكر الشبلنخي في (نور الابصار) تواتر الاخبار عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ان المهدي عليه السلام من اهل بيته وانه يملأ الارض عدلا، وذكر أيضا تواتر الاخبار على ان المهدي عليه السلام يعاون عيسى عليه السلام على قتل الدجال بباب لدّ بأرض فلسطين بالشام.(34)
10_ وقال أحمد زيني دحلان المتوفى سنة 1304هــ: الاحاديث التي جاء فيها ظهور المهدي عليه السلام كثيرة متواترة، فيها ما هو الصحيح، وفيها ما هو حسن وفيها ما هو ضعيف وهو الاكثر، لكنها لكثرتها وكثرة مخرجيها يقوي بعضها بعضا حتى صارت تفيد القطع، لكن المقطوع به إنه لابد من ظهوره وانه من ولد فاطمة عليها السلام وانه يملأ الارض عدلا.(35)
11_ وقال الحافظ ابن حجر العسقلاني (ت 852هــ) في تهذيب التهذيب:
وقد تواترت الاخبار واستفاضت بكثرة رواتها عن المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم في المهدي وانه من اهل بيته صلى الله عليه وآله وسلم وانه يملك سبع سنين ويملأ الارض عدلا...(36)
12_ وقال ابو الحسين الآجري على ما نقله ابن حجر الهيثمي في الصواعق: قد تواترت الاخبار واستفاضت بكثرة رواتها عن المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم بخروج المهدي وانه من أهل بيته وانه يملأ الارض عدلا...(37)
13_ وقال الشيخ محمد الحنفي المصري في (أتحاف أهل الاسلام): قد تواترت الاخبار عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم بخروج المهدي، وانه من اهل بيته وانه يملأ الارض عدلاً.(38)
14_ وقال محمد بن الحسن الأسفوي في كتاب مناقب الشافعي: قد تواترت الاخبار عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بذكر المهدي وانه من أهل بيته.(39)
15_ وقال الشيخ محمد الصبان: قد تواترت الاخبار عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم بخروج المهدي وانه من اهل بيته وانه يملأ الارض عدلا وانه يساعد عيسى عن قتل الدجال...(40)
16_ وأخيراً فقد أوضح عبد العزيز بن باز رئيس الجامعة الاسلامية في المدينة المنورة ضمن مقال له في مجلة الجامعة الإسلامية: إن ظهور المهدي عليه السلام حقيقة، لا شك فيها، وأن أحاديثه متواترة، جاء ذلك بقوله: إن أمر المهدي أمر معلوم، والاحاديث فيه مستفيضة، بل متواترة متعاضدة، وقد حكى غير واحد من أهل العلم تواترها، وهي متواترة تواترا معنويا لكثرة طرقها واختلاف مخارجها وصحابتها ورواتها وألفاظها، فهي بحق تدل على ان هذا الشخص الموعود به أمره ثابت وخروجه حق.(41)
المطلب الخامس: تخريج المصنفين لأحاديث المهدي عليه السلام من العامة:
خرّج أحاديث المهدي عليه السلام جماعة كثيرة من أئمة أهل السنة في الصحاح والسنن والمعاجم والمسانيد وغيرهم منهم:
أبو داود السجستاني في السنن، والترمذي في الجامع، وابن ماجة القزويني في السنن والنسائي في السنن وأحمد بن حنبل في المسند وابن حبان البستي في الصحيح والحاكم النيسابوري في المستدرك والحافظ أبو نعيم الاصبهاني في حلية الأوليّات والمهدي والطبراني في المعجم الكبير والأوسط والصغير، والبارودي في معرفة الصحابة، وأبو يعلى الموصلي في المسند والحارث بن أبي أسامة في المسند، والخطيب البغدادي في تلخيص المتشابه وفي المتفق والمفترق وابن عساكر في تأريخ دمشق، وابن منده في تاريخ اصبهان وتمام الرازي في الفوائد وابن جرير في تهذيب الآثار وأبو عمر الداني في السنن ونعيم بن حماد المروزي في كتاب الفتن والديلمي في مسند الفردوس وأبو بكر الإسكاف في فوائد الأخبار وأبو الحسين بن المناوي في كتاب الملاحم والبيهقي في دلائل النبوة وأبو عمر المقري في السنن وابن الجوزي في المنتظم والروياني في المسند وابن سعد في الطبقات الكبرى.
وابن خزيمة، وعمرو بن شمر، والحسن بن سفيان وأبو عوانة، وهؤلاء الأربعة ذكر السيوطي في العرف الوردي كونهم ممن خرّج أحاديث المهدي عليه السلام دون عزو التخريج إلى كتاب معين.(42)
وعدّ الاستاذ علي محمد علي دخيل 32 مصنفاً من العامة عقدوا فصلاً في كتبهم لإخراج أحاديث المهدي عليه السلام وأثبت قائمة من العامة عقدوا فصلاً في كتبهم لإخراج أحاديث المهدي عليه السلام واثبت قائمة ذكر فها 144 كتاباً من كتب العامة تعرضت لذكر الإمام المهدي عليه السلام.(43)
وأحصى الاستاذ الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي (145) مصنفاً من حفاظ اهل السنة ممن أخرج احاديث الإمام المهدي عليه السلام في كتبهم في الحديث والتفسير والكلام والعرفان والتراجم واللغة والتأريخ.(44)
ومن ذلك يتضح مدى الاتفاق على رواية أحاديث المهدي والاحتجاج بها من قبل أعلام العامة من المحدثين والمؤرخين وسائر المصنفين.
يتبع..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
احمد امين
مشرف منتدى الفكر الاسلامي وثقافة اهل البيت


ذكر
عدد الرسائل : 161
العمر : 38
تاريخ التسجيل : 21/11/2007

مُساهمةموضوع: رد: حقيقة الامام المهدي عليه السلام في روايات ومصادر العامة   السبت أبريل 19, 2008 1:21 pm


المطلب السادس: التصنيف في موضوع الإمام المهدي عليه السلام:
اعتنى علماء العامة بجمع الاحاديث الواردة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في شأن الإمام المهدي عليه السلام ضمن مؤلفات خاصة بهذا الموضوع، وهي تشكّل قسطاً وافراً من مصنفاتهم، فمنهم من أدرجها ضمن المؤلفات العامة كما في السنن والمسانيد وغيرهما، ومنهم من أفردها بالتأليف، فمن الذين أفردوها بالتأليف:
1_ ابوبكر بن ابي خيثمة زهير بن حرب، قال ابن خلدون في مقدمة تاريخه: ولقد توغّل أبو بكر ابي خيثمة على ما نقل السهيلي عنه في جمعه للأحاديث الواردة في المهدي عليه السلام.(45)
2_ الحافظ أبو نعيم، ذكره السيوطي في الجامع الصغير، وذكره في العرف الوردي، بل لقد لخص السيوطي الاحاديث التي جمعها ابو نعيم في المهدي، وجعلها ضمن كتاب العرف الوردي، وزاد عليها فيه أحاديثاً وآثاراً كثيرة جداً.(46)
3_ السيوطي: فقد جمع فيه جزءً سماه (العرف الوردي في اخبار المهدي) وهو مطبوع ضمن كتابه الحاوي للفتاوي في الجزء الثاني منه، قال في أوله: الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى، هذا جزء جمعت فيه الأحاديث والآثار الواردة في المهدي لخصت فيه الاربعين التي جمعها الحافظ ابو نعيم وزدت عليه ما فات ورمزت عليه صورة (ك).(47)
4_ الحافظ عماد الدين بن كثير، قال في كتابه الفتن والملاحم: وقد افردت في ذكر المهدي جزءً على حدة، ولله الحمد والمنة.
5_ الفقيه ابن حجر المكي وقد سمى مؤلفه (المختصر في علامات المهدي المنتظر) ذكر ذلك البرزنجي في الاشاعة، ونقل منه، وكذلك السفاريني في لوامع الانوار البهية وغيرها والكتاب مطبوع متداول.
6_ علي المتقي الهندي صاحب كنز العمال فقد ألف في شأن المهدي رسالة ذكرها البرزنجي في الاشاعة وذكر ذلك قبله أيضاً ملا علي القاري الحنفي في المرقاة في شرح المشكاة.
7_ ملا علي القاري، وسمى كتابه (المشرب الوردي في مذهب المهدي) ذكره في الاشاعة ونقل جملة كبيرة منه.
8_ مرعي بن يوسف الحنبلي (ت 1033هــ)، وسمى مؤلفه فوائد الفكر في ظهور المهدي المنتظر: ذكره السفاريني في لوامع الانوار البهية وذكره الشيخ صديق القنوجي في كتابه الإذاعة وغيرها.
9_ القاضي محمد بن علي الشوكاني، وسمى كتابه (التوضيح في تواتر ما جاء في المهدي المنتظر والدجال والمسيح، ذكر ذلك صديق حسن في الاذاعة ونقل جملة منه، والشوكاني هذا ممن ألف بشأنه وحكر تواتر الاحاديث الواردة فيه.
10_ الأمير محمد بن إسماعيل الصنعاني صاحب (سبل السلام) المتوفى سنة 1182هــ قال صديق حسن في الاذاعة: وقد جمع السيد العلامة بدر الملة المنير محمد بن اسماعيل الأمير اليماني، الأحاديث القاضية بخروج المهدي وإنه من آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم وانه يظهر في آخر الزمان، ثم قال: ولم يأت تعيين زمنه إلاّ انه يخرج قبل خروج الدجال.(48)
11_ أبو الفيض احمد بن صديق الغماري الشافعي وكتابه (ابراز الوهم المكنون من كلام ابن خلدون) المطبوع بمطبعة الترقي في دمشق سنة 1347هــ.
12_ سعد الدين الحموي وكتابه (احوال صاحب الزمان عليه السلام).
13_ حماد بن يعقوب الرواجين وكتابه (أخبار المهدي عليه السلام).
14_ الحافظ أبو عبد الله محمد بن يوسف بن محمد النوفلي القرشي الكنجي الشافعي وكتابه (البيان في اخبار صاحب الزمان) وقد طبع مراراً منها طبعة النجف الاشرف في سنة 1382هــ وقدم له السيد محمد مهدي الخرسان.
15_ البرهان في علامات مهدي آخر الزمان، لعلي بن حسام الدين المتقي الهندي صاحب كنز العمال وهو مطبوع.
16_ محمد بن عبد العزيز بن مانع وهو من علماء نجد في القرن الرابع عشر له كتاب (تحديق النظر في أخبار المهدي المنتظر).
17_ كمال باشا الحنفي (ت 940هــ) له كتاب (تلخيص البيان في علامات مهدي آخر الزمان) ومنه نسخة في مكتبة عاشر افندي في استانبول.
18_ أبو العلاء الهمداني له كتاب (اربعون حديثاً في المهدي) نقل عنه الحب الطبري.
19_علي بن حسام الدين المتقي الهندي (ت 975هــ) كتابه (تلخيص البيان في أخبار مهدي آخر الزمان).
20_ محمد بن محمد بن احمد الحسيني البلبيسي له كتاب (العطر الوردي في شرح القطر الشهدي في اوصاف المهدي) شرحه سنة 1208هــ .
21_ يوسف بن يحيى بن علي المقدسي الشافعي (ت 685هــ) له كتاب (عقد الدرر في اخبار المهدي المنتظر) وهو مطبوع متداول.
22_ جلال الدين السيوطي الشافعي (ت 911هــ) له كتاب (علامات المهدي).
23_ شهاب الدين احمد بن اسماعيل الحلواني الشافعي (ت 1308هــ) له كتاب منظومة سماه: (القطر الشهدي في أوصاف المهدي) مطبوع في مصر.
24_ شمس الدين ابن قيم الجوزية (ت 751هــ) له كتاب (المهدي).
25_ شمس الدين محمد بن طولون له كتاب (المُهدي إلى ما ورد في المهدي).
26_ القاضي ابي العنبس محمد بن اسحاق بن إبراهيم الكوفي قاضي صيمره (ت 275هــ) له كتاب (صاحب الزمان) ذكره ابن النديم في الفهرست، ولعله أقدم كتاب ألف في المهدي عليه السلام وقد ترجم ياقوت الحموي للمؤلف في معجم الأدباء وذكر انه ادرك المعتمد.
وقد أحصى العلامة ذبيح الله المحلاتي أربعين كتاباً مصنفاً في المهدي عليه السلام من قبل أعلام وذكر قائمة أخرى للكتب المؤلفة في الإمام المهدي عليه السلام من قبل الشيعة فأوصلها إلى مائة وعشرة كتب.(49)
وأحصى الأستاذ علي محمد علي دخيل في كتابه الإمام المهدي عليه السلام ثلاثين كتابا من كتب أهل السنة مصنفة في الإمام المهدي خاصة.(50)
ومن خلال ما تقدم يتبين لنا أن عقيدة الإمام المهدي لم تكن غائبة عن الفكر السني، ولم يناقش في ذلك إلاّ من لا شأن له عندهم في علم الحديث.
يقول الباحث السعودي الشيخ جاسم بن محمد الياسمين في تعريفه لكتاب البرهان في علامات مهدي آخر الزمان الذي قام بدراسته وتحقيقه قال: تتأكد قضية المهدي باعتبارها قضية عقيدية من عقائد أهل السنة والجماعة كما أشار إلى ذلك السفاريني في لوامع الانوار، ولثبوت الأحاديث واستفاضتها حتى بلغت حد التواتر المعنوي المفيد للقطع واليقين بمجيء الموعود.(51)
ومن خلال ما مر بنا يمكن أن ندرك حقيقة هامة هي أن التقريب ليس ظاهرة مرتبطة بعصرنا ولا هي وليدة ظروف سياسية خاصة كما يحلو للبعض أن يسميها ولا هي بعيدة المنال كما يسعى البعض إلى تصويرها، بل هي حركة انطلقت من روح الإسلام وأهدافه وتشريعاته وتبلورت عبر ما لا حصر له من المشاهد والمواقف على يد المستوعبين لأهداف الرسالة والساعين إلى حملها على مستوى متطلبات زمانهم ومستقبلهم.
ونخلص إلى القول ان التقريب بين المذاهب الإسلامية ونبذ الطائفية كان نهج كل المخلصين لدينهم وأمتهم، وما شهده التأريخ في العهود الإسلامية الغابرة والعصر الحديث من اختلاف وتفرّق وتمزّق إنما كان بسبب مصالح الحكم والسياسة وبسبب انحراف الحاكمين عن النهج الاسلامي.
إن عصر الصحوة الإسلامية يحمل بطبيعته بشائر وحدة الأمة بجميع مذاهبها في إطار رسالي تتطلع إلى مستقبل إسلامي أفضل لأمتنا ولبلدنا وما ذلك على الله بعزيز.


الهوامش
*بحثمشاركفيالمؤتمرالعلميالأولفيالإمامالمهديالذيعقد همركزالدراساتالتخصصيةفيالإمامالمهدي عليه السلامفيمدينةالنجفالاشرففي 22/ تموز/ 2007م.

(1)استاذ العقائد في الجامعة الاسلامية في المدينة المنورة.

(2)مجلة رسالة الثقلين: العدد/ 25 السنة/ 7: ص 168.

(3)نظرية الامامة: 123.

(4)سيرة الأئمة الاثني عشر_ القسم الثاني: 522.

(5)عبد الله شبر، حق اليقين: 1/ 222.

(6)عبد المحسن العباد، عقيدة أهل السنة والأثر، مجلة رسالة الثقلين: ص 171، العدد/ 25.

(7)ينظر: علي محمد علي دخيل، الإمام المهدي عليه السلام: 101ـــ 103.

(8)صحيح البخاري: 4/ 205 باب ما ذكر عن بني إسرائيل.

(9)صحيح مسلم: 1/ 136 باب نزول عيسى عليه السلام.

(10)عبد المحسن العباد، المصدر السابق: 178.

(11)المصنف، ابن أبي شيبة: 15/ 198.

(12)السيوطي، الحاوي للفتاوي: 2/ 81.

(13)ارشاد الساري: 5/ 419.

(14)عمدة القاري: 16/ 39.

(15)فيض الباري: 4/ 44ـــ 47.

(16)ظ: سنن الترمذي: 4/ 506 رقم 2232.

(17)ظ: المستدرك على الصحيحين: 4/ 442و 457و 465و 553و 558.

(18)ظ: مصابيح السنة: 3/ 488 كتاب الفتن/ باب اشراط الساعة.

(19)ظ: نفسه: 3/ 492_ 493.

(20)ظ: سنن الترمذي: 4/ 505_ 506.

(21)تلخيص المستدرك.

(22)النهاية في الملاحم والفتن: 1/ 55.

(23)شرح المقاصد: 5/ 312.

(24)ظ: مجمع الزوائد: 7/ 115و 116.

(25)ظ: السيوطي، الجامع الصغير: 2/ 672.

(26)حسين الشاكري، المهدي المنتظر. ق 1: 328.

(27)نفسه: 329.

(28)نفسه: 329.

(29)نفسه: 330.

(30)نفسه: 330.

(31)عبد المحسن العباد، عقيدة اهل السنة والاثر: 175_ 176.

(32)المغربي: ابراز الوهم المكنون: 434.

(33)المصدر السابق: 434.

(34)الشبلبخي، نور الابصار: 187_ 189.

(35)الفتوحات الاسلامية: 2/ 211.

(36)تهذيب التهذيب: 9/ 144.

(37)الصواعق المحرقة: 165.

(38)التبريزي، من هو المهدي: 62.

(39)محمد بن رسول البرزنجي، الاشاعة لاشراط الساعة: 87.

(40)اسعاف الراغبين: 140.

(41)مجلة الجامعة الاسلامية: 161_ 162 العدد/ 3 _ السنة الأولى.

(42)عبد المحسن العباد، المصدر السابق: 172_ 173.

(43)الإمام المهدي عليه السلام: 267_ 275.

(44)من هو المهدي: 62_ 68.

(45)مقدمة ابن خلدون: 230.

(46)ظ: السيوطي، العرف الوردي: 173.

(47)نفسه.

(48)الشيخ عبد المحسن العباد، عقيدة اهل السنة والأثر: 174_ 175.

(49)في كتاب مهدي أهل البيت: 18_ 21.

(50)الإمام المهدي عليه السلام: 259_ 265.

(51)المتقي الهندي، البرهان _ تحقيق الباحث المذكور أعلاه م 2 ص 473.




http://www.alentedar.com/alentedar_adad11/page04.htm




--- التوقيع ---



مركز الدراسات التخصصية في الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
http://WWW.M-MAHDI.COM
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
حقيقة الامام المهدي عليه السلام في روايات ومصادر العامة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: ~*¤ô§ô¤*~ || المنتديات الإسلامية || ~*¤ô§ô¤*~ :: ღ♥ღ الفكر الإسلامي وثقافة أهل البيت ع ღ♥ღ-
انتقل الى: